الأربعاء ٠٤ / نوفمبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية

ابنتي ليس لديها فيسبوك.. يسرا اللوزي: شاركت الجمهور في تجربتي مع ابنتي

ابنتي ليس لديها فيسبوك.. يسرا اللوزي: شاركت الجمهور في تجربتي مع ابنتي

أعلنت الفنانة يسرا اللوزي، عن اهتمامها بقضايا الطفل، وتجربتها الشخصية كأم، ورؤيتها لدور الفن والإعلام في حماية الأطفال وتوعيتهم.

 

دور الفن والإعلام في حماية الأطفال وتوعيتهم

جاء ذلك خلال ندوة تكريمها ضمن فعاليات الدورة الأولى من مهرجان المنصورة الدولي لسينما الأطفال، بنادي جزيرة الورد بمحافظة الدقهلية، وسط حضور جماهيري كبير، وأدارت الندوة أميرة عاطف، رئيسة المهرجان.

وأكدت "اللوزي"، أنها كانت تتمنى مشاهدة مهرجان متخصص في سينما الطفل، مشيرة إلى أهمية وجود حدث فني يهتم بهذه الفئة، خاصة أن آخر مهرجان من هذا النوع كان عام 2012، ولم تشهد الساحة منذ ذلك الوقت تجربة مماثلة؛ ما دفعها إلى الاهتمام بالمهرجان والتحمس للمشاركة في دورته الأولى.

 

تجربتها الشخصية جعلتها تنظر إلى عالم الأطفال بصورة مختلفة

وأوضحت أنها قبل أن تصبح أمًا لم تكن تهتم بالقدر نفسه بأفكار وقضايا الطفل، لكن تجربتها الشخصية جعلتها تنظر إلى عالم الأطفال بصورة مختلفة، قائلة إنها أدركت أن الأطفال كائنات شديدة الهشاشة وتحتاج إلى اهتمام ورعاية أكبر، مؤكدة أن أزمة ابنتها المتعلقة بالسمع، والتي بدأت عندما كان عمرها عامًا ونصف العام، جعلتها أكثر ارتباطًا بقضايا الأطفال واحتياجاتهم.

وكشفت يسرا، أنها قررت استغلال شهرتها في مشاركة تجربتها مع ابنتها، بعدما أدركت أن الجمهور يهتم بمتابعة الفنانين وحياتهم، موضحة أنها في بداية معرفتها بحالة ابنتها كانت تشعر بالضياع وعدم القدرة على استيعاب ما يحدث، لكنها بعدما تجاوزت تلك المرحلة واستطاعت الوقوف مجددًا، شعرت بأن لديها دورًا في تشجيع الآخرين ومساعدتهم على فهم الخطوات التي يمكن اتخاذها في مثل هذه الظروف.

 

حق الأطفال في الحصول على مساحة أكبر من الاهتمام الإعلامي

وتطرقت إلى قضايا الأطفال وحقهم في الحصول على مساحة أكبر من الاهتمام الإعلامي، مؤكدة أن هذه القضايا شهدت مؤخرًا حضورًا أكبر، خاصة الملفات المتعلقة بالتحرش بالأطفال، لكنها شددت على أن الدراما وحدها لا تكفي لمواجهة تلك المشكلات، بجانب أن التوعية يجب أن تكون مستمرة، مع وجود دور أساسي للمدارس في نشر الوعي وتعليم الأطفال القيم الصحيحة.

وفيما يتعلق باستخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي، أكدت يسرا، أن هذه المنصات أصبحت تحقق مكاسب كبيرة من خلال المشاهدات، وهو ما يستدعي قدرًا أكبر من الرقابة على المحتوى الذي يصل إلى الصغار، مشددة على ضرورة ألا يمتلك جميع الأطفال حسابات على مواقع التواصل إلا بعد أن يكونوا مؤهلين للتعامل معها، مع وجود متابعة من الأسرة.

 

ابنتها تبلغ من العمر 12 عامًا ولا تمتلك حسابات على فيسبوك

وكشفت أن ابنتها تبلغ من العمر 12 عامًا، ولا تمتلك حسابات على "فيسبوك أو إنستجرام أو واتساب"، رغم امتلاكها هاتفًا محمولًا، موضحة أن وجود الهاتف يرتبط بحاجتها إلى الاطمئنان عليها ومتابعتها، خاصة أنها تعاني داء السكري، مؤكدة أن منح الأطفال التكنولوجيا يجب أن يصاحبه وعي ورقابة تتناسب مع أعمارهم وقدرتهم على التعامل معها.

موضوعات ذات صلة