ملابسات الجريمة والقاتل.. مفاجأة جديدة في مقتل طبيبة العائلة المالكة في بريطانيا

مازالت قضية مقتل طبيبة العائلة المالكة، الدكتورة هانا تيري تتصدر اهتمامات الرأي العام في بريطانيا، خاصًة بعد التفاصيل المروعة التي كشفتها المحكمة البريطانية بشأن بملابسات الجريمة وهوية القاتل.
إحالة زوج الطبيبة مارك كين إلى المحكمة بتهمة القتل العمد
ووفقًا لما ذكرته صحيفة "ذا صن" البريطانية، أحيل زوج الطبيبة مارك كين إلى المحكمة بتهمة القتل العمد، بعدما وجّه إليها ضربات قاتلة بفأس على رأسها وقام بخنقها حتى الموت، وذلك أثناء تواجد طفليهما مع أطفال آخرين في المنزل.
وظهر المتهم “مارك” زوج “هانا”، عبر الفيديو من سجن "نورويتش" دون أن يبدي أي مشاعر، واكتفى بالتحقق من هويته، ليتم إيداعه السجن الاحتياطي بانتظار جلسة محاكمته المقررة في ديسمبر المقبل.
أثبتت التحقيقات زيف ادعاءات زوج هانا الذي اتصل بالشرطة ليلة الجريمة
وبحسب الإدعاء العام أمام محكمة كينغز لين، قد أثبتت تحقيقات الشرطة في وقت سابق زيف ادعاءات زوج هانا، الذي أقدم ليلة الجريمة على الإتصال بالشرطة في ساعات الفجر الأولى مدعيًا تعرض المنزل لسطو مسلح، كما استعرض جروحاً سطحية على جسده بزعم اشتباكه مع "مقتحم غريب" في الطابق السفلي بينما كانت زوجته نائمة في الأعلى.
تعرض الضحية لإصابات حادة بآلة صلبة في الرأس وضغط شديد على الرقبة
سرعان ما أثبتت التحقيقات وتقرير التشريح الطبي زيف ادعاءاته، إذ أظهر الفحص تعرض الضحية لإصابات حادة بآلة صلبة في الرأس وضغط شديد على الرقبة أدى إلى وفاتها قبل وصول الإسعاف.
وقد عثرت الأجهزة الأمنية على طبيبة العائلة المالكة، الدكتورة هانا تيري جثة هامدة داخل منزلها في قرية ديرسينغهام بالقرب من ضيعة “ساندرينغهام” الملكية بمحافظة نورفولك، لتفارق الحياة عن عمر ناهز 45 عامًا.
وصفها زملاؤها في المركز الطبي بأنها كانت طبيبة استثنائية وإنسانية
وأصدرت عائلة هانا بيانًا نعت فيه الفقيدة كأم وابنة وصديقة محبوبة، فيما وصفها زملاؤها في المركز الطبي الذي عملت فيه بأنها كانت طبيبة استثنائية وإنسانية ترك غيابها أثرًا عميقًا في القطاع الطبي.
من جانبها، أعربت أسرة الضحية والوسط الطبي عن صدمتهم الشديدة جراء الجريمة؛ مشيدين بالدكتورة هانا لكونها كانت طبيبة متميزة وقدمت خدماتها الاستشارية لأعضاء من العائلة المالكة، بمن فيهم الملكة كاميلا، خلال إقامتهم في ضيعة ساندرينغهام.

