لجأت لطبيبة نفسية.. هبدي كرم تكشف تفاصيل علاقتها مع إبنها وشعورها بالذنب تجاهه

قالت الفنانة هيدي كرم، إنها لجأت إلى طبيبة نفسية خلال الفترة الماضية، بسبب شعورها بتأنيب الضمير تجاه ابنها الوحيد «نديم»، إذ كانت تعتقد أنها حرمته من بعض تفاصيل الحياة الأسرية التي كانت تتمنى أن يعيشها، بعد انفصالها عن والده منذ 19 عامًا.
هايدي كرم لجات لطبيبة نفسية بسبب شعورها بتأنيب الضمير
وقالت هيدي كرم، خلال استضافتها في برنامج «Mirror»، الذي يقدمه الكاتب الصحفي خالد فرج، إنها لم تتحدث من قبل عن هذه التجربة، وإن مشاعرها تجاه ابنها دفعتها إلى مناقشة الأمر مع طبيبة نفسية.
وأضافت: «لجأت إلى طبيبة نفسية من فترة، قولتلها لما بروح لأختي في بيتها بتضايق أوي على ابني نديم، لأن أختي عندها حياة طبيعية، عايشة مع جوزها وعندها 3 أولاد».
دايما بقعد أفكر إني مقدرتش أعمل لنديم الشكل ده في الحياة العائلية
وأوضحت هيدي أن رؤيتها للحياة الأسرية التي يعيشها أبناء شقيقتها كانت تدفعها إلى مقارنة تجربتهم بما عاشه نجلها، وهو ما جعلها تشعر بالحزن وتأنيب الضمير.
وتابعت: «دايمًا بقعد أفكر إني مقدرتش أعمل لنديم الشكل ده من الحياة العائلية اللي فيها ونس ودفا، لأنه عاش معايا فترة، وبعدها راح عاش مع باباه فترة، وبعدها قعد لوحده فترة».
وأكدت أن قوة الترابط بين أفراد أسرتها لم تمنعها من التفكير في بعض التجارب التي لم تتح لابنها، قائلة: «على الرغم من ترابطنا عائليًا، هو اتحرم إن يبقى عنده إخوات، واتحرم إنه يعيش مع أبوه وأمه في بيت واحد. في حاجات كتير ابني معاشهاش».
الطبيبة النفسية ساعدتها على النظر في تجربة ابنها من زواية مختلفة
وأشارت هيدي إلى أنها صارحت الطبيبة النفسية بهذه المشاعر، وأضافت: «قولتلها إني دايمًا بحس بتأنيب الضمير، لأني حرمته بشكل أو بآخر من حاجات كان من حقه إنه يعيشها».
وكشفت هيدي كرم عن الرد الذي تلقته من الطبيبة، والذي ساعدها على النظر إلى تجربة ابنها من زاوية مختلفة، موضحة أنها سألتها عن المهارات الحياتية التي اكتسبها «نديم» نتيجة الظروف والتجارب التي مر بها.
وقالت: «الطبيبة سألتني: تفتكري مين عنده مهارات في الحياة أكتر، ابنك ولا ولاد أختك؟ مبتفكريش إنه اكتسب المهارات دي بدري، وهما هيكتسبوها بعدين، وإن ده ممكن يخليه ياخد خطوات مهمة في حياته؟».
اكتسب من التجارب الصعبة مهارات كتير ليها علاقة بالتأقلم مع أي وضع
وأوضحت هيدي أن حديث الطبيبة جعلها تدرك أن التجارب الصعبة التي عاشها ابنها لم تكن خالية من جوانب إيجابية، إذ ساهمت في تكوين شخصيته ومنحته قدرًا كبيرًا من الاستقلالية والقدرة على التعامل مع الظروف المختلفة.
واختتمت حديثها قائلة: «هو اكتسب مع التجارب الصعبة دي مهارات كتير ليها علاقة بالتأقلم مع أي وضع والاستقلالية، وحاجات كتير يمكن ولاد أختي مش هيكتسبوها غير مع الوقت».

