الجمعة ١٨ / سبتمبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية

حالة طبية نادرة.. دخول طفلة مرحل البلوغ المبكر وهى في سن 10 أشهر

حالة طبية نادرة.. دخول طفلة مرحل البلوغ المبكر وهى في سن 10 أشهر

قررت أسرة طفلة بريطانية تجميد بويضاتها، بعدما اكتشفت دخول ابنتها في مرحلة البلوغ وهي في عمر 10 أشهر فقط، نتيجة إصابتها بما يعرف بـ"البلوغ المبكر المركزي".


دخول طفلة مرحلة البلوغ المبكر وهى في عمر 10 أشهر

وبحسب صحيفة "ميرور"، لاحظت إحدى صديقات والدة الطفلة أنسجة الثدي لدى الرضيعة تبدو متضخمة، إلا أن الأم صوفي لم تتوقع في البداية وجود مشكلة صحية كبيرة لدى ابنتها.

وبعد التوجه إلى المستشفى، خضعت الطفلة، التي تدعى سيينا، لسلسلة من الفحوصات الطبية، انتهت بتشخيصها بالبلوغ المبكر المركزي، وهي حالة يبدأ فيها الدماغ بإرسال إشارات تحفز عملية البلوغ في وقت مبكر عن المعتاد.


خضعت لعدد من الفحوصات التي وصفتها والدتها بالصعبة

وقالت صوفي إن ابنتها كانت طفلة سعيدة وتتمتع بصحة جيدة، موضحة أنها لم تلاحظ في البداية براعم الثدي، وكانت تعتقد أن امتلاء المنطقة يرجع إلى طبيعة جسم طفلتها.

خضعت سيينا لعدد من الفحوصات التي وصفتها والدتها بالصعبة، من بينها تحاليل دم لقياس مستويات الهرمون اللوتيني، الذي يلعب دورا في تنظيم عملية البلوغ، إلى جانب إعطائها هرمونا صناعيا لمتابعة استجابة الجسم والتغيرات الهرمونية على فترات زمنية مختلفة.


تأكدت إصابة سيينا بالبلوغ المبكر المركزي بعد الفحوصات 

كما تضمنت الفحوصات سحب عينات دم، وإجراء أشعة لتحديد عمر العظام، وهي عملية كانت صعبة بالنسبة لطفلة في عمر 10 أشهر، بسبب الحاجة إلى إبقاء يدها ثابتة ومسطحة أثناء التصوير.

وبعد أسابيع من الفحوصات، تأكدت إصابة سيينا بالبلوغ المبكر المركزي، إلا أن الأسرة واجهت صعوبة أخرى تمثلت في قلة المعلومات المتاحة لديها حول الحالة.

وقالت صوفي إنها واجهت صعوبة كبيرة في التعامل مع نقص المعرفة بهذا المرض، موضحة أنها لم تجد آباء آخرين تتحدث معهم سوى من خلال مجموعات على «فيسبوك»، لكن معظم الحالات التي تعرفت إليها كانت لأطفال تتراوح أعمارهم بين 7 و8 سنوات.


أشعر بعزلة شديدة ولا يزال لدى الكثير من الأسئلة حول هذا الموضوع

وأضافت: "أشعر بعزلة شديدة، ولا يزال لدي الكثير من الأسئلة حول هذا الموضوع، وأهمها كيف أشرح هذا الأمر لسيينا".

وأوضح الأطباء أن سيينا تحتاج إلى تلقي حقن منتظمة من مثبط هرموني يعرف باسم نظير GnRH، بهدف كبح الهرمونات المسؤولة عن بدء عملية البلوغ.

ويعد البلوغ المبكر المركزي من الحالات التي لا يكون سببها معروفا في كثير من الأطفال، كما أنه أكثر شيوعا بين الفتيات


موضوعات ذات صلة