ناندا محمد السورية: دور مس نادية في مسلسل بنج كلي مكتوب بعناية مع مخرجة متميزة

لفتت الفنانة السورية ناندا محمد الأنظار إليها من خلال تواجدها في الدراما والمسرح في الفترة الأخيرة؛ إذ قدمت شخصية "ميس نادية" ضمن أحداث مسلسل "بنج الكلي"، وأثارت تفاعلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع المسلسل ودورها.
ناندا محمد السورية تلفت الأنظار إليها من خلال الدراما والمسرح مؤخرًا
وأعربت ناندا عن سعادتها بردود فعل الجمهور مع شخصية "ميس نادية" التي لم تتوقعها ووصفتها بالمبهجة، خاصة أن البعض تخيل أنها مصرية، وأنها تلقت رسالة من واحدة من الجمهور كتبت لها "أنت مصرية أكثر مننا".
وعن الانتقادات التي تعرض لها المسلسل وأنه يسيء لمهنة التمريض، قالت ناندا: أي شخص من حقه أن ينتقد ويقول رأيه في عمل شاهده، ولا أرى أن أدوار التمريض الأساسية وهما "نادية" و"رحيم" أساءا لمهنة التمريض، ولكنني متفهمة ومقدرة أن التمريض من أكثر المهن الصعبة، وأن من حقهم أن يقولوا رأيهم في تجسيد الدراما لمهنتهم.
ميس نادية كان دور مميز مكتوب بشكل جيد ومخرجة العمل متعاونة جدًأ
وعن انجذابها لدور "ميس نادية" قالت :"الدور مميز مكتوب بشكل جيد ومخرجة العمل نادين خان متعاونة جدا، وهي المرة الأولى التي نتعاون فيها معا، وكان من المقرر أن نعمل معا في مسلسل سابع جار، ولكن للأسف لم تشأ الظروف للتعاون فيه".
وعن مشاركتها في مسرحية "سلمى حبي أنا" قالت الفنانة ناندا محمد: "ما يحدث في غزة فاق كل الحدود اللا إنسانية، وأشعر في آخر ثلاث سنوات بالعجز أمام أهالي غزة أنني غير قادرة على مساعدتهم، فأرى أن عرضا كهذا فرصة أن نعبر عن أهمية أن نتذكر دائما أن ما يعاني منه الشعب الفلسطيني مستمر ولم ينته بعد".
العرض لا يتناول فكرة المقاطعة التي لجأ لها المؤمنين بالقضية الفلسطينية
وأوضحت أن العرض لا يتناول بشكل مباشر فكرة المقاطعة التي لجأ إليها كثير من المؤمنين بالقضية الفلسطينية، فهي تقدم في العرض دور "والدة سلمى"، الأم التي تتضامن مع القضية ولكن بشكل مختلف، من تبرعها بأموال وإعانات لأهالي غزة، ولكنها في الوقت نفسه لا تمانع من دخول زوجها وابنها في أنشطة تجارية مرتبطة في مجال التغذية مع أمريكيين، يدعمون هذا الكيان المحتل.
وأكدت أن فكرة المقاطعة من وجهة نظرها، هي أقل ما تستطيع فعله لدعم هذا الشعب المحتل، وأنها ما زالت مقاطعة للمنتجات التي تدعم الكيان الإسرائيلي، خاصة عند إقامتها بمصر لأن بها بدائل وطنية مصرية بجودة قد تفوق الجودة العالمية.

