إحالة والده إلى محكمة الجنح.. تفاصيل محاكمة الطالب وصديقته بتهمة دهس بائعة الشاي

شهدت محكمة جنح الطفل بالجيزة، خلال جلسة اليوم، الاستماع إلى مرافعة دفاع الطالب وصديقته، المتهمان في واقعة مصرع فتاة وإصابة أخرى، بعد الاصطدام بهما أثناء عملها على عربة لبيع المشروبات الساخنة بمنطقة حدائق الأهرام في القضية المعروفة إعلاميا بـ "بائعة الشاي".
مرافعة دفاع الطالب وصديقته في واقعة مصرع فتاة الشاي بحدائق الأهرام
وخلال الجلسة أنكر الطالب وصديقته للمرة الثانية على التوالي الاتهامات الموجهة إليهما وهى تهمتي القتل والإصابة الخطأ واتلاف السيارة، فيما طالب بشير جابر محامي الطالب المتهم خلال مرافعته ببطلان اعترافات المتهم الثاني، وبراءة موكله من الاتهام الموجه إليه في القضية.
وفي المقابل دفع محامي المتهمة "جودي" ببطلان شهادة الشهود، وأكد أن الطالب "مروان" هو من كان يقود السيارة وقت الحادث وموكلته كانت بعيدا عن كرسي القيادة، مستندات إلى فيديو قدمه لهيئة المحكمة يرصد رد فعل المتهمة بعد الحادث، وأن هذه حركات وأفعال لا تنم على أنها هى من ارتكبت الحادث.
اتهامات التسبب في قتل المجني عليها وإصابة أخرى واتلاف سيارة
ووجهت النيابة إلى المتهمين الطالب "مروان هـ"، و "جودي. هـ" في القضية رقم 1415 لسنة 2026 جنح الطفل، اتهامات التسبب في قتل المجني عليها "هدير . م"، وإصابة أخرى "كنزي . ح"، واتلاف سيارة، فضلًا عن قيادة مركبة آلية دون ترخيص.
كما وجهت النيابة إلى المتهم الأول "مروان"، اتهامًا بتمكين المتهمة الثانية "جودي" من قيادة المركبة دون ترخيص التي تسببت في الحادث.
إحالة والد الطالب المتهم إلى محكمة الجنح لتمكين المتهمين من قيادة المركبة
وكانت نيابة الهرم، أحالت أيضًا والد الطالب المتهم في القضية، إلى محكمة الجنح، بتهمة تمكين المتهمين من قيادة المركبة دون ترخيص، وتعريض طفل للخطر، وذلك بعد إخلاء سبيله بكفالة مالية 50 ألف جنيه، ومن المقرر تحديد أولى جلسات محاكمته في الأيام المقبلة.
وتلقت النيابة العامة إخطارًا بوقوع حادث تصادم بمنطقة حدائق الأهرام، أسفر عن وفاة إحدى السيدات، وإصابة أخرى، حال وجودهما بمحل عملهما بعربة شاي بمكان الواقعة.
إجراء المعاينة اللازمة وفحص كاميرات المرافقبة المحيطة بمسرح الواقعة
وعلى الفور، باشرت النيابة العامة تحقيقاتها، فانتقلت إلى محل الحادث لإجراء المعاينة اللازمة، كما فحصت كاميرات المراقبة المحيطة بمسرح الواقعة، واستمعت إلى أقوال المجني عليها المصابة، فضلًا عن خمسة من شهود الواقعة؛ للوقوف على كيفية وقوع الحادث وملابساته، حيث شهدوا بأن المتهمة الثانية هي من كانت تقود السيارة وقت وقوع الحادث، وهو ما أقر به المتهم الأول لدى استجوابه في التحقيقات.

