خير: ظاهرة السبلايز لطلبة المدارس فشخرة ترهق ميزانية أولياء الأمور

قال الإعلامي محمد علي خير، إن قوائم المستلزمات المدرسية المعروفة بـ "السبلايز" باتت تشكل عبئا ماليا يرهق ميزانيات الأسر قبل دخول العام الدراسي.
ضرورة التدخل للحد من تفاقم ظاهرة "السبلايز"
ودعا خلال برنامج "المصري أفندي" المذاع عبر "الشمس" إلى ضرورة التدخل للحد من تفاقم هذه الظاهرة، قائلا: "أنقذونا من فشخرة السبلايز"، لافتا إلى أن جيله خلال حقبة السبعينيات كان يذهب بنصف جنيه أو جنيه واحد لشراء أدوات بسيطة تقتصر على قلم رصاص ومقلمة.
متطلبات رياض الأطفال والمدارس ترهق ميزانية ولي الأمر
وأضاف أن إلحاق الطفل بالمدارس وصفوف رياض الأطفال، بات يتطلب قائمة طويلة من المستلزمات التي "ترهق وتتعب ميزانية ولي الأمر"، لا سيما في حال وجود ثلاثة أبناء بالأسرة، مؤكدا أن هذه الطلبات تأتي بالتزامن مع تحمل أعباء شراء الملابس المدرسية، والكتب، وسداد الأقساط والمصروفات.
واستشهد بنماذج من القوائم المطلوبة، التي تتضمن 5 أطباق فوم، و5 أكواب بلاستيكية، وعلبتي مناديل ورقية، وعلبتي مناديل مبللة، وزجاجة صابون سائل، وزجاجة مطهر ديتول، وزي ملابس كامل للاحتياط، إلى جانب الاستيكرز وعلب الألوان والشمع.
متوسط تكلفة السبلايز 3 آلاف جنيه والشعبي لا يقل عن ألف جنيه
وأشار إلى أن جيله نشأ بصورة جيدة بتكلفة 50 قرشا دون هذه المتطلبات، موضحا أن متوسط تكلفة "السبلايز" 3000 جنيه، بحسب أولياء الأمور، بينما "الشعبي" لا يقل عن 1000 جنيه.
ولفت إلى البعد النفسي والاجتماعي لهذه المتطلبات بين الطلاب داخل الفصول، لا سيما أن الأطفال يقارنون ما لديهم بزملائهم، مؤكدا أن محاولة تقليل هذه المستلزمات قد تجعل الطالب يشعر بالحزن.

