أزمة التكليف.. نائبة: تراجع نسبة إقبال الطلاب على دخول كليات الصيدلية نبسبة 50

أكدت الدكتورة إيرين سعيد، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، على أن أزمة التكليف لا تقتصر على خريجي العلاج الطبيعي وحدهم، ولكنها تشمل أيضا خريجي كليات الصيدلة والأسنان الذين يواجهون نفس المشكلة.
أزمة التكليف لا تقتصر على خريجي العلاج الطبيعي ولكنها تشمل الصيدلة والأسنان
وأضافت خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية "الشمس" أن هناك "سوء تنسيق مبكر بين وزارتي التعليم العالي والصحة بشأن أعداد المقبولين بهذه الكليات"، لافتة إلى أن "افتتاح الكليات الخاصة كان جزءا منها بلا معايير جودة جيدة".
وأوضحت أن صدور توصية قبل شهر تقريبا تقضي بالإغلاق لكل الكليات الخاصة التي لا تمتلك أماكن تدريب معتمدة لطلابها، دفع هذه الكليات إلى تدارك الأمر.
تم افتتاح كليات خاصة بشكل جزافي دون الربط بين الطلاب الجدد والسوق
ورأت أن "عددا كبيرا من الكليات الخاصة تم افتتاحها بشكل جزافي دون الربط بين الطلاب الجدد واحتياجات سوق العمل، بحجة أن أي شخص يمتلك المال ويحصل على الحد الأدنى المقبول من الدرجات، يمكنه الالتحاق".
وشددت أن هذا الأمر أدى لتدفق أعداد كبيرة من الخريجين الذين يرغبون في التكليف الحكومي، لا سيما أن آلية التكليف المتبعة "غير منضبط لعدم وجود مسطرة واحدة للمساواة بين كل الطلاب"، موضحة أن التنسيق يعتمد التوزيع على المجموع، في المقابل تختلف طبيعة الامتحانات وأنظمة التقييم من كلية لأخرى.
بعض الكليات تشدد لدرجة أن تقدير جيد جدًا فيها يعادل امتياز في كليات أخرى
ولفتت إلى أن بعض الكليات تتسم بتشدد يجعل تقدير "جيد جدًا" فيها يعادل تقدير "امتياز" في كليات أخرى، لافتة إلى أن آلية التوزيع تتجاهل التوزيع الجغرافي ومحل سكن المكلفين، ويخلق حالة من "اللخبطة والعشوائية".
وأضافت أن الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة رأى في النهاية، بعد مفاوضات وتقديم طلبات إحاطة بمجلس النواب، تكليف نصف الدفعات من الخريجين، موضحة أن مصر لا تعاني من فائض في الأطباء البشريين بل تسجل عجزا.
نسبة الإقبال تراجعت إلى 50% بعدما توقف التكليف لكليات الصيدلة
وأكدت أن أزمة الفائض تتركز في تخصصات الصيدلة، والأسنان، والعلاج الطبيعي التي شهدت افتتاح كليات خاصة بنسب مرتفعة لسهولة إنشائها استثماريا، مقارنة بكليات الطب البشري التي تتطلب بناء مستشفى ملحق بها.
وأضافت أن البطالة كانت تلعب دورا في توجه الطلاب لهذه التخصصات لكون التكليف الحكومي كان يضمن للخريج وظيفة حكومية مريحة تحميه من صعوبة سوق العمل في ظل الأزمات الاقتصادية، موضحة أن: "نسبة الإقبال تراجعت 40 و50%، عندما توقف التكليف بكليات الصيدلة، أو قالوا إنه لا يوجد تكليف والناس بطلت تروح صيدلة"، وفق قولها.

