تعرف على خطورته.. ضبط كميات من أكسيد التيتانيوم تستخدم في غش عصير القصب

بعد أن تمكنت الأجهزة التنفيذية بمحافظة القليوبية، بالتنسيق مع الجهات الرقابية المختصة، من ضبط كميات من المادة المستخدمة لإكساب عصير القصب لون أكثر إشراقًا، في محاولة لخداع المستهلكين وإظهار المنتج بمظهر غير حقيقي، فما هو ثاني أكسيد التيتانيوم؟
مادة ثاني أكسيد التيتانيوم مركب كيميائي أبيض اللون
بحسب المعهد الوطني للصحة الأمريكي، فإن مادة ثاني أكسيد التيتانيوم مركب كيميائي أبيض اللون يستخرج من خامات التيتانيوم الطبيعية، ويعد من أكثر المواد استخدامًا في الصناعات المختلفة حول العالم.
ويتميز بقدرته العالية على عكس الضوء ومنح المنتجات لونًا أبيض ناصعًا، إلى جانب ثباته الكيميائي ومقاومته للتغيرات البيئية.
وتستخدم المادة في العديد من الصناعات، منها الدهانات والبلاستيك والورق ومستحضرات التجميل ومعاجين الأسنان والأدوية، كما استخدمت سابقًا في بعض المنتجات الغذائية كمادة مبيضة ومحسنة للمظهر.
6 استخدامات لثاني أكسيد التيتانيوم في المجال الصناعي
ـ يوجد لثاني أكسيد التيتانيوم فوائد صناعية عديدة، أبرزها:
ـ منح المنتجات اللون الأبيض والسطوع.
ـ تحسين المظهر الخارجي للمنتجات الدوائية والغذائية.
ـ استخدامه في واقيات الشمس لقدرته على عكس الأشعة فوق البنفسجية.
ـ دخوله في تقنيات تنقية المياه والتحفيز الضوئي وبعض التطبيقات البيئية.
ـ استخدامه في صناعة الطلاءات والمواد المقاومة للتآكل.
خطورة الجسيمات متناهية الصغر من ثاني أكسيد التيتانيوم
رغم استخدامها الواسع، شهدت السنوات الأخيرة جدلًا علميًا بشأن سلامة استهلاك المادة، خاصة في صورتها الدقيقة أو النانوية.
وأظهرت بعض الدراسات أن الجسيمات متناهية الصغر من ثاني أكسيد التيتانيوم تتمكن من عبور بعض الحواجز البيولوجية داخل الجسم والتراكم في الأنسجة عند التعرض المزمن لها بكميات كبيرة، ما دفع الباحثين إلى دراسة تأثيراتها المحتملة على الجهاز الهضمي والخلايا البشرية.
كما صنفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان المادة على أنها "تكون مسرطنة للإنسان عند استنشاقها بكميات كبيرة في بيئات العمل الصناعية"، وهو تصنيف يرتبط أساسًا بالتعرض المهني عبر الاستنشاق وليس بالاستهلاك الغذائي المباشر.
عدم القدرة على استبعاد مخاوف تتعلق بالسلامة بشكل كامل
قرر الاتحاد الأوروبي وقف استخدام ثاني أكسيد التيتانيوم كمضاف غذائي بسبب عدم القدرة على استبعاد مخاوف تتعلق بالسلامة بشكل كامل، خاصة فيما يتعلق بالتأثيرات المحتملة على المادة الوراثية للخلايا.
ولا تزال بعض الهيئات الرقابية في دول أخرى تواصل تقييم الأدلة العلمية المتاحة، مع وجود اختلافات في المواقف التنظيمية بشأن استخدام المادة في الأغذية.

