الأحد ٣١ / مايو / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية

الواقع أكثر رعبًا.. الاتحاد العربي لمكافحة التبغ: 40 مليون طفل يستخدمون منتجات التبغ

الواقع أكثر رعبًا.. الاتحاد العربي لمكافحة التبغ: 40 مليون طفل يستخدمون منتجات التبغ

كشف الدكتور وائل صفوت، رئيس الاتحاد العربي لمكافحة التبغ، عن وجود نحو 40 مليون طفل حول العالم مستخدم لمنتجات التبغ رقم “مرعب”، مؤكدًا أن الواقع أكبر من ذلك بكثير، خاصة مع انتشار التدخين ومنتجات النيكوتين بين الأطفال في سن صغيرة داخل مصر وعدد من الدول العربية.

 

40 مليون طفل حول العالم يستخدمون منتجات التبغ والواقع أكبر بكثير

وأضاف "صفوت" عبر مداخلة هاتفية على القناة الأولى، اليوم السبت، أن انتشار المنكهات وسهولة الحصول على منتجات التبغ ساهم في زيادة الظاهرة، مشيراً إلى أنهم أجروا رصدًا قبل عام كشف أن ما بين 80 و90% من المدارس يحيط بها محال تبيع السجائر الفرط وأنواعًا مختلفة من منتجات التدخين.

وتابع أن الكثير من شركات التبغ تستهدف الفئات العمرية الصغيرة من خلال المنكهات وأكياس النيكوتين والسجائر الإلكترونية بمختلف أنواعها، حيث تُروج لها على أنها أقل ضررًا بينما هي في الحقيقة تمثل نوعًا مختلفًا ضارًا من المخاطر الصحية، مؤكدًا أن جميع هذه المنتجات تحتوي على النيكوتين.

 

بعض أنواع السجائر الإلكترونية يحتوي على نسب نيكوتين أعلى

ولفت إلى أن بعض أنواع السجائر الإلكترونية "الفيب" تحتوي على نسب نيكوتين أعلى، وفيها مواد إدمانية قد تؤدي إلى الإدمان على أنواع أخرى، خاصة لدى الأطفال والمراهقين.

وأكد أن النيكوتين في سن مبكرة يؤثر على خلايا المخ والمراكز العصبية، وقد ينعكس سلبًا على التركيز والتحصيل الدراسي، مشيراً إلى ظهور أمراض ومشكلات صحية لم تكن مرتبطة سابقاً بالتدخين التقليدي.

وأردف أن الكثير من شركات التبغ تتفنن في أساليب التسويق، خاصة عبر الإنترنت، حيث تُروج لأكياس النيكوتين كوسيلة للإقلاع عن التدخين، في حين أنها لا تكون مصنعة من شركات أدوية متخصصة.

 

ضرورة تغيير أساليب توعية الأطفال وإشراكهم في الأنشطة التوعوية

ودعا إلى تقييم ما تم إنجازه في مواجهة التدخين وما يمكن القيام به مستقبلاً، بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التدخين، مشيدًا باهتمام الدولة خلال السنوات الماضية بهذا الملف من خلال الدراسات والإجراءات المختلفة.

وشدد على ضرورة تغيير أساليب توعية الأطفال، مؤكدًا أن إشراكهم في إنتاج الفيديوهات والأنشطة التوعوية وجعلهم جزءًا من الحل يحقق نتائج أفضل من الطرق التقليدية المباشرة في التوعية بمخاطر التدخين ومنتجات النيكوتين.

موضوعات ذات صلة