الخميس ١٤ / مايو / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية

ما حكم المزاح والتلفظ بكلمات مسيئة أثناء تشجيع مباريات كرة القدم؟ دار الإفتاء تجيب

ما حكم المزاح والتلفظ بكلمات مسيئة أثناء تشجيع مباريات كرة القدم؟ دار الإفتاء تجيب

رد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه حول حكم المزاح والتلفظ بكلمات مسيئة أثناء تشجيع مباريات كرة القدم.

 

حكم التلفظ بكلمات مسيئة أثناء تشجيع مباريات كرة القدم

وأوضح أمين الفتوى، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن تشجيع كرة القدم في حد ذاته أمر مباح ولا حرج فيه، لكنه مشروط بعدم صدور أفعال أو أقوال محرمة أثناء هذا التشجيع.

وأكد أن السب أو القذف أو السخرية أو الاعتداء اللفظي، حتى إن كان على سبيل المزاح، أمور غير جائزة شرعًا، مشيرًا إلى أن التحريم لا يتعلق بالتشجيع ذاته، وإنما بما قد يصاحبه من سلوكيات خاطئة.

 

إيذاء الآخرين بالكلام يخرج الأمر من دائرة المباح إلى المحرم

واستشهد بقول النبي ﷺ: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، موضحًا أن إيذاء الآخرين بالكلام أو التصرفات يُخرج الأمر من دائرة المباح إلى المحرم، خاصة إذا تسبب في حزن أو أذى للغير.

وأضاف أن الإسلام يدعو إلى حفظ اللسان، مستدلًا بقول النبي ﷺ حين سُئل عن أفضل المسلمين: «من سلم المسلمون من لسانه ويده»، مؤكدًا أن المزاح لا يبرر التلفظ بكلمات غير لائقة.

 

الحرص على تجنب الوقوع في الإثم بسبب حصاد اللسان وإيذاء الآخرين

وأشار أمين الفتوى إلى أنه إذا ترتب على التشجيع أو المزاح إيذاء مشاعر الآخرين، فيجب التوقف فورًا عن هذا السلوك، التزامًا بقول الله تعالى: «ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد»، وحرصًا على تجنب الوقوع في الإثم بسبب حصاد اللسان.

وشدد على أن الإنسان محاسب على كلماته، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم»، داعيًا إلى ضبط اللسان حتى في أوقات المزاح.

موضوعات ذات صلة