محسن جابر يكشف بدايات الراحل أحمد عدوية واسطوانة "السح الدح أمبو"

صرح المنتج محسن جابر، أن الفنان محمد فوزي يعد أول من بادر بإنشاء مصنع للأسطوانات في مصر ليتولى التغذية الفنية للمنطقة العربية، لافتا إلى تأميم المصنع في عام 1962 وأصبح فيما بعد شركة «صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات».
محمد فوزي أول من بادر بإنشاء مصنع للأسطوانات في مصر
ونوه خلال برنامج «باب الخلق» مع الإعلامي محمود سعد، أن شركة «صوت الفن» كانت تطبع أسطواناتها في أثينا قبل ذلك لعدم وجود مصنع في مصر.
وتطرق إلى قصة اكتشاف أحمد عدوية، موضحا أنها جاءت «قدرية بالصدفة» بعد أن رفضته الإذاعة المصرية في بداياته، كما تعذر قبوله في «صوت القاهرة» لتبعيتها للإذاعة.
المدير المالي لشركة صوت القاهرة ساعد أحمد عدوية بتقديمه للمنتج
وأضاف أن المدير المالي لشركة «صوت القاهرة» ساعد «عدوية» بتقديمه للمنتج عاطف منتصر في مكتبه بوسط البلد، وكان ذلك في حضور الشاعر مأمون الشناوي.
ولفت إلى عدم استيعابه أغنية « السح الدح امبو» والتي اعتبرها «غريبة» في ذلك الوقت، لكن المنتج عاطف منتصر «التقطه بسرعة، والشاعر مأمون الشناوي قال له: خذه يا عاطف، الولد ده فيه حاجة».
عاطف منتصر كان يتمتع بقدرة سريعة على شم رائحة النجاح
وأوضح أن المنتج عاطف منتصر كان يتمتع بقدرة سريعة على «شم رائحة النجاح»، فقرر تسجيل أسطوانة «السح الدح امبو» وطباعتها في مصنع الإسكندرية مصنع محمد فوزي.
وأشار إلى شراكته مع المنتج عاطف منتصر في التنفيذ من خلال التوجه للمصنع لطباعة الكميات وتوزيعها في السوق، بينما يتابع الأول التسجيل في الاستوديو.
القدرة الاستيعابية للمصنع في ذلك الوقت لم تكن تغطي الطلب
وأضاف أن الأسطوانة فور نزولها «كسرت الدنيا»، لافتا إلى القدرة الاستيعابية للمصنع في ذلك الوقت لم تكن تغطي الطلب، وكان يتم إحضار 200 أسطوانة فتنفد فورا على الرصيف قبل دخولها المكتب.

