سر خطير يقلب الأحداث رأسًا على عقب.. تفاصيل الحلقة 13 من مسلسل إفراج

جاءت أحداث الحلقة الثالثة عشر من مسلسل «إفراج» ساخنة، حيث خروج عباس – عمرو سعد – من القسم بعد سحب شداد – حاتم صلاح – بلاغ السرقة، وإلحاح عوف – أحمد عبدالحميد – على مقابلة شقيقه قبل تنفيذ حكم الإعدام، ليكتشف عباس سرًا خطيرًا يقلب الأحداث رأسًا على عقب ويثير أزمة جديدة.
أحداث الحلقة 13 من مسلسل "إفراج" ومقابلة عباس لشقيقه قبل تنفيذ الإعدام
وتبدأ الحلقة المعروضة على منصة «شاهد» بتأكيد كراميلا – تارا عماد – براءة عباس لضابط الشرطة، مشيرة إلى أنها كانت شاهدة على سرقة السيارة النقل والعهدة التي تبلغ قيمتها نصف مليون جنيه، وأن عباس ليس السارق، ويطلب الضابط بطاقتها، فيما يحاول عباس حمايتها.
ويتهرب شداد من الرد على مكالمات عايدة – جهاد حسام الدين – مقصودًا أن يبيت في القسم، وتفكر كراميلا ويونس – عمر السعيد – في البحث عن محامٍ لعباس.
تضطر عايدة إلى الذهاب إلى منزل شداد وإخباره بما حدث
وتضطر عايدة للذهاب إلى منزل شداد وإخباره بما حدث، فيثور غاضبًا، ويهدد العامل الذي حرر المحضر ضد نجل عمه، ويذهب إلى القسم ليوبخه على اتهام عباس دون الرجوع له، ويقرر سحب البلاغ.
ويقوم شداد بتوصيل كراميلا بعد خروج عباس من القسم، ويسألها عن طبيعة علاقتها به، وتثير تلميحاته الشكوك في نفس كراميلا، وتسأله إذا كان قد قابلها من قبل، فيؤكد لها أن هناك الكثير من نقاط الشبه بينه وبين عباس، وأنهما نفس الروح بحكم صلة القرابة، ما يجعلها تشعر أنهما التقيا سابقًا.
يواصل عباس إجراءات عودته إلى مكان عمله لاستعادة اعتباره أمام نجله
ويظهر عوف في الحلقة إلى جوار ملابس الإعدام باللون الأحمر، في إشارة إلى اقتراب موعد تنفيذ الحكم، ويصرخ مرددًا: "عايز أشوف عباس، هاتولي عباس".
ويواصل عباس إجراءات عودته إلى مكان عمله، موضحًا أن الهدف من العودة هو استعادة اعتباره أمام نجله، وتحتفل علية – دنيا ماهر – بعودته لعمله ورد اعتباره، وتطلق الزغاريد وسط غضب والدتها سامية – سما إبراهيم – التي لا تستطيع تجاوز حزنها على عوف، لينشب خلاف بين الشقيقتين علية وعايدة، ويطلب منهما عباس التوقف مؤكّدًا رضاه بنصيبه.
عباس يقرر الانتقال إلى شقته القديمة بعد تجديدها
ويقرر عباس الانتقال للعيش في شقته القديمة بعد تجديدها، مؤكدًا شعوره بالأمان وأن روحه في هذه الشقة، وكأنه يتحدث مع ابنته ويأخذها في حضنه.
ويذهب عباس لتحميض الأفلام القديمة "نيجاتيف" التي تضم صورًا من ذكريات أسرته، ليكتشف أسرارًا ستقلب حياته رأسًا على عقب وتشعل أزمات جديدة، ويعثر على صور لعقود شراكة بين والده الراحل وعمه تحت عنوان: "أبويا كان شريك الحاج عليان".

