المنتج ممدوح شاهين: تعرضت لعملية نصب أصابتني بالشلل وخسرت 7 ملايين جنيه

كشف المنتج ممدوح شاهين، أنه لم يؤذِ أحدًا طوال حياته، ولم يشمت يومًا في إنسان، مشددًا على أنه بطبعه متسامح ولا يحب رد الإساءة بالإساءة، قائلًا: "عمري ما أذيت حد.. وربنا دايمًا بيجيب لي حقي".
عمري ما أذيت حد .. وربنا دايما بيجيب لي حقي
وأضاف "شاهين"، عبر برنامج "أسرار" مع الإعلامية أميرة بدر، على قناة النهار، أنه بدأ حياته عصاميًا، وكان ينتمي إلى أسرة متوسطة، لافتًا إلى أن الله منحه أكثر مما يتخيل، مضيفًا أنه بذل جهدًا كبيرًا في تكوين ثروته.
وتابع أنه خريج كلية الآثار، وعمل خلال فترة دراسته الجامعية في شركة سياحة، وحقق نجاحًا مبكرًا مكّنه من امتلاك سيارة وهو في سن 18 عامًا، مشيرًا إلى أن من عمل معه في الشركة كان له فضل كبير عليه في بداياته، حيث تعلم منه أصول العمل، قبل أن يكبر ويشارك أحدهم في تأسيس شركة سياحية خاصة.
تعرض للنصب من شركة سياحية خارجية خسر خلالها 7 ملايين جنيه
وكشف عن تعرضه للنصب من شركة سياحة خارجية عام 1994، خسر خلالها 7 ملايين جنيه، وهو شاب في الـ26 من عمره، وكان يستعد للزواج، قائلًا إن الصدمة كانت قاسية إلى درجة أنه أُصيب بشلل مؤقت استمر قرابة سنة ونصف.
واستكمل أنه عاد بعد تعافيه إلى العمل مع الشخص الذي بدأ معه أولى خطواته، فوجده يستقبله بقوله: "مكتبك لسه موجود"، معبرًا عن تقديره لهذا الموقف.
دخل السجن في قضية مخلة بالآداب وتوفى داخله
ولفت إلى أن من تسبب في أذيته تعرض لاحقًا لعقوبات قاسية، حيث دخل السجن في قضية مخلة بالآداب وتوفي داخله، بينما يعيش أبناؤه على إعانات حكومية رغم أنه كان مليارديرًا.
وأردف أن آثار الأزمة لا تزال تؤثر عليه صحيًا حتى اليوم، إذ يعاني من مشكلة في قدمه نتيجة فترة الشلل، مضيفًا: "كل ما باخد خبطة بقوم تاني وأنا راضي"، مشيرًا إلى أنه لم يستطع مسامحة من ظلمه، لأنه لم يرتكب في حقه أي خطأ.
الفول والطعية الصبح أحلى حاجه في الدنيا ولا أسعى وراء المظاهر
وأكد أن حلمه في شبابه كان امتلاك مليون جنيه، وأن الله كرمه بأكثر مما تمنى، لكنه لا يسعى وراء مظاهر الرفاهية، ولا يهوى السهر أو الحياة الصاخبة، مضيفًا: "الفول والطعمية الصبح أحلى حاجة في الدنيا.. معايا مليون أو مليار نفس الحياة طول ما أنا وأولادي كويسين وبيتي كويس ومأمّنهم مش عايز حاجة تاني".

