السبب الثالث للوفاة عالميًأ.. وزير الصحة: تجهيز 175 وحدة لرعاية مرضى السكتة الدماغية

أكد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، إن الوحدة المرجعية الأولى لرعاية السكتة الدماغية الشاملة بمستشفى العاصمة الإدارية الجديدة، تمثل نموذجاً مرجعياً يحتذى به ضمن 175 وحدة مجهزة حالياً على مستوى الجمهورية.
الوحدة المرجعية الأولى لرعاية السكتة الدماغية الشاملة في العاصمة الإدارية
وأوضح خلال تصريحات على هامش الافتتاح نقلتها قناة “النيل للأخبار”، أن هذه الخطوة تأتي في إطار مواجهة السكتة الدماغية التي تصنف كعامل ثالث للوفاة عالمياً، مشدداً على أهمية التدخل الطبي الفوري لإنقاذ حياة المواطنين.
وركز في تصريحاته على مفهوم الفترة الذهبية للعلاج، وهي الساعات الأربع الأولى من وقوع الإصابة، محذراً من أن كل دقيقة تأخير تتسبب في فقدان المريض لنحو مليون و900 ألف خلية من خلايا المخ بشكل لا يمكن علاجه.
جودة حياة المواطن كأولوية قصوى وتوفير أحدث البروتوكولات العلاجية
وأشار إلى أن الوزارة تضع جودة حياة المواطن كأولوية قصوى من خلال توفير أحدث البروتوكولات العلاجية والأجهزة المتطورة مثل الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي لضمان سرعة التعامل مع الجلطات.
وكشف عن خطة طموحة لبناء شبكة وطنية متكاملة تربط بين مستشفيات وزارة الصحة والقطاع الجامعي والقطاع الخاص، بهدف التوسع السنوي في هذه الوحدات لتصل إلى 440 وحدة مستقبلاً.
وأكد أن هذه الوحدات مستهدفة لاستقبال نحو 270 ألف حالة سنوياً، مع الالتزام بالعمل على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع بما في ذلك العطلات الرسمية لضمان الاستجابة الفورية لأي طارئ.
تفعيل كود السكتة الدماغية يضمن تكاتف فرق متخصصة من الأطباء
وأشار إلى أن تفعيل كود السكتة الدماغية يضمن تكاتف فرق متخصصة تضم أطباء المخ والأعصاب والجراحة والتخدير لتقديم العلاج المذيب للجلطة أو التدخل بالقسطرة الشريانية لسحبها.
واعتبر أن تقريب يد الرعاية المتخصصة من المواطنين يطمئن القلوب قبل العقول، ويؤكد التزام الدولة بتوفير رعاية صحية تليق بالمواطن المصري في كافة الأوقات.
واطلق الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان،الشبكة الوطنية للسكتة الدماغية، وتم تدشين اولي وحدات الشبكة بمستشفي العاصمة الادارية الجديدة للتأمين الصحي.
السكتة الدماغية تعد ثالث سبب للوفاة عالميًا وتحتاج لتوسيع خدمات التشخيص
أكد عبدالغفار،خلال حفل تدشين اولي وحدات السكتة الدماغية، أن السكتة الدماغية تُعد ثالث سبب للوفاة عالميًا، ما يستدعي التحرك السريع لتوسيع نطاق خدمات التشخيص والعلاج، مشددًا على أن “أول أربع ساعات ونصف تمثل الفترة الذهبية لإنقاذ المريض”، وهو ما يتطلب سرعة التوجه إلى أقرب وحدة مجهزة للتعامل مع الجلطات الدماغية

