الأربعاء ٢٥ / فبراير / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية

تفاصيل الجريمة المروعة.. العثور على 10 جثث من 3 أسر مذبوحة ف مركز بني مزار

تفاصيل الجريمة المروعة.. العثور على 10 جثث من 3 أسر مذبوحة ف مركز بني مزار

كارثة مروعة عاشها أهالي محافظة المنيا على كابوس مروع لم تشهده سجلات الجريمة المصرية من قبل، حيث عثر على 10 جثث من ثلاث أسر مختلفة مذبوحة داخل منازلها بقرية "شمس الدين" التابعة لمركز بني مزار.

 

العثور على 10 جثث من ثلاث أسر مختلفة مذبوحة داخل منازلها ببني مزار

وكشفت المعاينة عن تفاصيل مرعبة شملت "استئصال أعضاء تناسلية" من الضحايا بمهارة جراحية فائقة، لتظل هذه المذبحة اللغز الأكبر في حوادث زمان، بعدما عجزت التفسيرات التقليدية عن فك طلاسم ليلة الرعب التي انتهت ببراءة المتهم الوحيد، ووقعت الجريمة بأسلوب احترافي مرعب أثار الشكوك حول وجود دوافع غامضة وراء تصفية الضحايا والتمثيل بجثامينهم بطريقة هزت وجدان الرأي العام المصري.

بدأت المأساة التي هزت كيان الدولة المصرية في فجر ليلة شتوية قاسية بقرية هادئة بالمنيا ضمن حوادث زمان، والتي صنفت كأغرب واقعة في حوادث زمان داخل عزبة شمس الدين التابعة لمركز بني مزار.

 

اتبع الجناة أسلوبًا غامضًا وسريعًا في تصفية الضحايا الـ 10 دون أن يشعر أحد

واكتشف الأهالي جثث الضحايا في الصباح الباكر غارقة في دماء غزيرة داخل منازلهم المتجاورة، واتبع الجناة أسلوبا غامضا وسريعا في تصفية الضحايا الـ 10 (رجال ونساء وأطفال) دون أن يشعر بهم أحد من الجيران أو تخرج صرخة استغاثة واحدة، واعتمد منفذو مذبحة بني مزار على ذبح الضحايا من الرقبة بآلات حادة جدا قبل القيام بعمليات جراحية دقيقة لتمثيل بشع بالأجساد واستئصال أجزاء منها.

وأنهى الغدر حياة أسر كاملة بدم بارد في مشهد جنائزي صدم رجال المباحث الجنائية فور دخولهم لمسرح الجريمة، وبحثت قوات الأمن بمديرية أمن المنيا عن دافع منطقي للواقعة خاصة مع عدم وجود سرقة أو خصومات ثأرية واضحة تجمع الضحايا من الأسر الثلاث، وسجلت محاضر الشرطة في ذلك الوقت حالة من الرعب الجماعي أدت لهجر الأهالي لمنازلهم خوفا من "الغول" أو "السفاح الخفي" في حوادث زمان المريرة.

 

استخدم القاتل آلات حادة لقطع رقاب الضحايا واستئصال أجزاء من أجسادهم

حيث استخدم القاتل آلات حادة لقطع رقاب الضحايا واستئصال أجزاء من أجسادهم في مشهد جنائزي لم تشهده المحافظة من قبل، وبحثت قوات الأمن عن خيط يقودها إلى مرتكب هذه الجريمة التي وقعت في هدوء تام دون أن يشعر الجيران بأي استغاثة، وشكلت وزارة الداخلية فريق بحث مكبر لفك لغز مذبحة بني مزار التي صارت التريند الأول في كافة حوادث زمان بالصحف المصرية.

تطورت الملاحقة الأمنية تحت ضغط شعبي وإعلامي هائل لكشف لغز المذبحة التي وصفت بأنها "جريمة القرن" في حوادث زمان، ورصدت التحريات الأمنية التي قادها كبار جنرالات وزارة الداخلية وجود شبهات حول شاب يعاني من اضطرابات نفسية يدعى "محمد علي"، وشكلت الوزارة فريق بحث مكبر ألقى القبض على الشاب

 

تقارير الطب الشرعي تثير شكوكًا حول قدرة شخص واحد على تنفيذ المذبحة

ووجهت له تهمة قتل الـ 10 ضحايا بمفرده في ليلة واحدة، واستخدمت الشرطة اعترافات أولية للمتهم لتمثيل الجريمة، لكن المعاينات الفنية وتقارير الطب الشرعي أثارت شكوكا كبرى حول قدرة شخص واحد على تنفيذ هذه المذبحة بمهارة جراحية وتوقيت قياسي دون مقاومة، وبقت واقعة بني مزار هي اللغز الذي حير الرأي العام العالمي وتناقلته وكالات الأنباء كواحدة من أغرب حوادث زمان الغامضة.

انتقلت النيابة العامة بصحبة خبراء الأدلة الجنائية لمسرح الجريمة وسط إجراءات أمنية مشددة في حوادث زمان، وكشفت المعاينة أن الجاني دخل المنازل وخرج منها دون كسر الأبواب أو النوافذ مما زاد من تعقيد الموقف، وجمعت الشرطة التحريات حول كافة المترددين على العزبة والمقربين من الأسر المنكوبة في مذبحة بني مزار.

 

إنكار المتهم لكافة التهم المنسوبة إليه رغم الضغوط الأمنية المكثفة

ووقع الاشتباه في البداية على أحد الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة بالقرية ويدعى محمد الشيمي، واقتادت القوات المتهم إلى ديوان القسم لمباشرة التحقيقات معه حول علاقته بتلك المجزرة البشرية المروعة، وسجلت محاضر التحقيق إنكار المتهم لكافة التهم المنسوبة إليه رغم الضغوط الأمنية المكثفة التي واكبت تلك الحقبة من حوادث زمان، وبقت أصابع الاتهام حائرة بين الحقيقة والغموض الذي غلف القضية.

موضوعات ذات صلة