الخميس ١٥ / يناير / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية

ضياء رشوان: لن يتم نزع سلاح حماس بالقوة لهذه الأسباب

ضياء رشوان: لن يتم نزع سلاح حماس بالقوة لهذه الأسباب

كشف الكاتب الصحفي ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن مصر أعلنت اعتزامها المشاركة في قوة حفظ الاستقرار بقطاع غزة، مشيرًا إلى أن الخلاف يدور حول مشاركة تركيا فيها.

 

مصر تعلن اعتزامها المشاركة في قوة حفظ الاستقرار بقطاع غزة

وأضاف خلال تصريحات لقناة «العربية»، مساء الخميس، أن قوة حفظ الاستقرار ستكون مسئولة عن الإشراف على إتمام انسحاب الجانب الإسرائيلي من غزة، ثم الإشراف على المنطقة العازلة المنصوص عليها في الاتفاق بين القوات الإسرائيلية والقطاع.

وبالنسبة لأدوار اللجنة الفلسطينية الانتقالية لإدارة قطاع غزة، أوضح أنها ستقوم بالأدوار ذات الطبيعة الإدارية والمحلية والخدمية داخل غزة.

 

نتنياهو لم يستطع فرض سيطرته على فيما يتعلق باللجنة

وأشار إلى أن «رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لم يستطع فرض سيطرته فيما يتعلق باللجنة، لأنه لم يأت بكائنات فضائية تحكم غزة»، بحسب وصفه.

وعن دخول المساعدات، شدد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، على أن مصر كانت المصدر الرئيسي للمساعدات إلى غزة، منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار الأول في يناير 2025، والذي خرقته إسرائيل.

 

دخول نسبة معقولة من المساعدات ولكن ليس بالقدر الكافي

واعتبر أن القطاع يشهد الآن «دخول نسبة معقولة من المساعدات، ولكن ليس بالقدر الكافي»، مشددًا على أهمية الدفع فورًا ببدء المرحلة الثانية من الاتفاق، والحديث بشكل جدي عن مؤتمر إعادة الإعمار.

واستشهد بالخطة التي قدمتها مصر واعتمدتها الدول العربية والإسلامية لإعادة إعمار غزة كاملة، وليس مناطق تحددها إسرائيل أو تسيطر عليها.

وفي سياق متصل، تعجب رشوان، من الحديث الإسرائيلي بشأن إلغاء وجود حماس من غزة، متسائلًا: «لا أعرف أي حماس يقصدون، هل القوى المسلحة، أم فكرة حماس والمقاومة، أم التنظيم السياسي؟».

 

لا يستطيع أحد القضاء على حركة ذات طابع سياسي

واستطرد: «لا يستطيع أحد القضاء على حركة ذات طابع سياسي، خاصة لو كانت تقاوم محتلًا، أما حماس على المستوى السياسي فموجودة في القاهرة وقطر وتركيا، ويجب أن تكون موجودة طوال الوقت، فلا تفاوض إلا بوجود الطرف الثاني».

ولفت إلى إجراء اتصالات مباشرة بين حماس والإدارة الأمريكية، رغم تصنيف واشنطن لها كجماعة إرهابية، مؤكدًا أن «وجود حماس مهم لحين إتمام الاتفاقات».

 

لن يتم نزع سلاح حماس بالقوة لسببين

وأكد أنه «لن يتم نزع سلاح حماس بالقوة لسببين»، مستطردًا: «الأول: من يملك القوة المميتة الطاغية لمدة عامين هي إسرائيل ولم تستطع هذا، ولو حاولت مرة أخرى فهي تكسر اتفاق ترامب وتعود إلى الحرب وهو أمر معترض عليه، والثاني: أن قوة الاستقرار الدولية لن تدخل في نزاع عسكري، فهي أتت لحفظ السلام وليس لشن الحرب».

وأفاد بأن المرحلة الثانية من خطة ترامب بدأت بالفعل، متوقعًا أن «يكون الإعلان الإسرائيلي عن بدئها مغطى بكثير من الحجج والعقبات المتوقعة، فلن تستطيع تل أبيب نفي ما أعلنه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف».

موضوعات ذات صلة