
جمع 106 ملايين جنيه لـ علي.. كل شء عن مرض ضمور العضلات الشوكي

نالت قصة الطفل «علي» المصاب بمرض ضمور العضلات الشوكي تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بعدما أثارت حالته تعاطف الآلاف من المواطنين، لتنجح حملة التبرعات التي أُطلقت لعلاجه، في جمع 106 ملايين جنيه مصري وهي القيمة المطلوبة لتغطية نفقات العلاج.
جمع 106 ملايين جنيه للطففل على المصاب بمرض ضمور العضلات
يعد ضمور العضلات الشوكي (SMA) حالة وراثية نادرة تصيب الأعصاب المسؤولة عن التحكم في حركة العضلات، وفي هذه الحالة، لا تعمل الخلايا العصبية الحركية الموجودة في النخاع الشوكي بالشكل السليم، فلا تصل الإشارات التي يرسلها الدماغ إلى العضلات، مما يؤدي إلى ضعفها وتدهورها تدريجيًا، إلى أن تصاب بالضمور.
التأثير على العضلات المسؤولة عن التغذية والبلغ
والمرض يؤثر على عضلات مختلفة في الجسم، من بينها عضلات الكتفين والوركين والظهر، وهي من أكثر المناطق تأثرًا، إلى جانب العضلات المسؤولة عن التغذية والبلع، وكذلك العضلات المشاركة في التنفس والسعال، مما يجعل المصاب أكثر عرضة للإصابة بالتهاب رئوي ومشاكل في الجهاز التنفسي، وتجدر الإشارة إلى أن حواس الشخص المصاب وقدراته العقلية لا تتأثر.
المرض يصيب طفلًا واحدًا من بين كل 6000 مولود
يصيب ضمور العضلات الشوكي طفلًا واحدًا تقريبًا من بين كل 6000 مولود، ويحمل نحو واحد من كل 40 شخصًا نسخة من الجين المسبب للمرض، رغم أنهم لا تظهر عليهم أي أعراض، ويطلق عليهم «الناقلون الوراثيون».
حتى الآن، لا يوجد علاج نهائي لهذا المرض، لكن الأبحاث الجارية تشير إلى وجود علاجات واعدة في طور التجارب السريرية.